أخبار عاجلة
الحدث برس: «بي بي سي» تكشف قطر! -
الحرة : تركيا ترفع حالة الطوارئ -


الحرة : بعد الأدلة الإسرائيلية.. دعوات للحفاظ على الاتفاق النووي

الحرة : بعد الأدلة الإسرائيلية.. دعوات للحفاظ على الاتفاق النووي
الحرة : بعد الأدلة الإسرائيلية.. دعوات للحفاظ على الاتفاق النووي

امتنعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء عن الرد بشكل مباشر على اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لإيران بخرق الاتفاق النووي، فيما أكدت بريطانيا أهمية الصفقة وجددت فرنسا الدعوة لاتفاق طويل المدى.

وقال متحدث باسم المنظمة التابعة للأمم المتحدة إنه "تماشيا مع الممارسات المتبعة فإن الوكالة تقيم جميع المعلومات المتعلقة بالسلامة والمتوفرة لديها"، مضيفا أنه ليس من عادة الوكالة أن تبحث علنا القضايا المرتبطة بمثل هذه المعلومات.

وقدم نتانياهو الاثنين ما وصفها بالأدلة القاطعة على وجود برنامج إيراني سري للأسلحة النووية.

"أهمية إبقاء القيود في الاتفاق النووي"

بريطانيا قالت الثلاثاء إن ما كشفه نتانياهو يؤكد أهمية الإبقاء على القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وأوضح وزير الخارجية بوريس جونسون في بيان أن الاتفاق مع إيران "لا يعتمد على الثقة في نوايا إيران ولكن على التحقق الصارم بما في ذلك الإجراءات التي تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول غير المسبوق لبرنامج إيران النووي".

وأضاف أن "حقيقة إجراء إيران أبحاثا حساسة سرا حتى عام 2003 توضح لماذا نحتاج للتفتيش المباغت الذي يسمح به الاتفاق النووي اليوم".

"اتفاق طويل المدى"

وفي فرنسا قالت وزارة الخارجية الثلاثاء إن المعلومات الإسرائيلية قد تشكل أساسا يدعم إخضاع أنشطة طهران النووية لمراقبة طويلة المدى.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة أنييس فون دير مول في بيان "يجب دراسة هذه المعلومات وتقييمها بالتفصيل"، مضيفة أن المعلومات الجديدة قد تؤكد الحاجة لضمانات طويلة المدى بشأن البرنامج الإيراني كما اقترح الرئيس إيمانويل ماكرون.

وبعد زيارته للولايات المتحدة الأسبوع الماضي تحدث الرئيس الفرنسي مع زعماء إسرائيل وروسيا وبريطانيا وألمانيا وإيران لاقتراح مفاوضات جديدة على اتفاق أوسع نطاقا.

بومبيو: طهران لم تكن تقول الحقيقة

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد قال في بيان أصدره في وقت متأخر الاثنين إن النظام الإيراني أصر لسنوات على أن برنامجه النووي سلمي، لكن الوثائق التي حصلت عليها إسرائيل من داخل إيران تكشف بما لا يترك مجالا للشك أن طهران لم تكن تقول الحقيقة.

وأضاف أن "تبييض صفحة أنشطة إيران غير المشروعة المتعلقة ببرنامجها النووي العسكري أحد عيوب الاتفاق النووي"، مشيرا إلى أن طهران كان لديها العديد من الفرص على مر السنين لتسليم ملفاتها إلى المفتشين الدوليين.

لكن إيران وفق البيان، "كذبت على الوكالة مرارا وتكرارا" ما يعني أن الصفقة لم يتم بناؤها "على أساس حسن النية أو الشفافية، بل بنيت على أكاذيب إيران".

ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب في 12 أيار/مايو لإصلاح مناهج الصفقة الإيرانية، قال بومبيو إنه سيتشاور مع الحلفاء الأوروبيين والدول الأخرى "حول أفضل طريق للمضي قدما في ضوء ما نعرفه الآن عن سعي إيران في الماضي إلى امتلاك الأسلحة النووية وخداعها المنتظم للعالم".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى


السابق اليوم السابع: الشعب الجمهورى: الشائعات تقف وراؤها مخابرات دولية وعلى الدولة تكذيبها أولا بأول
التالى الحرة : ناتو: لا مفاوضات مباشرة مع طالبان