أخبار عاجلة
سكاي نيوز: وفاة شريك بيل غيتس في تأسيس "مايكروسوفت" -


جريدة الاتحاد : بالحقائق والأرقام.. يد «التحالف» تغيث ويد الحوثي تنهب


أبوظبي (وام)

حرص التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية منذ إطلاق عملياته الداعمة لاستعادة الشرعية في اليمن على تسهيل مهام عمل المنظمات الدولية ذات الصلة بالعمل الإنساني والإغاثي، حيث عمل فتح المنافذ البحرية والجوية والبرية أمامها وساهم في تأمين سلامة فرقها. فيما أعلنت الإمارات والسعودية عن العديد من الشراكات والاتفاقيات لضمان وصول الإغاثة والمساعدات إلى الشعب اليمني في المحافظات كافة بما فيها تلك المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية.

وعبرت الأعمال الإغاثية العاجلة والمبادرات التنموية المليارية وقوافل المساعدات البحرية والجوية عن الأهداف النبيلة التي جاء بها التحالف، إذ حظي الدور الإنساني بتقدير محلي عبرت عنه الحكومة الشرعية والشعب اليمني، إضافة إلى إشادة العديد من المنظمات الدولية. بينما في المقابل، لم تتوان ميليشيات الحوثي في اتباع أبشع الطرق الملتوية للتهرب من الالتزامات كالقانون الدولي الإنساني وبروتوكولات جنيف، حيث عملت على تحويل المحافظات التي تحتلها إلى مصادر دخل لعملياتها، عبر فرض الضرائب وسرقة المصارف ومصادرة الأموال.

ونفذت الإمارات خطة متكاملة للعمل الإغاثي والتنموي في اليمن من دون أي تمييز أو تفرقة بين المناطق المحررة أو المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين والتي تصل إليها المساعدات عبر المنظمات الدولية بشكل منتظم. وقوبل العطاء الإماراتي بثقة وتقدير كبيرين، حيث أكد كبار مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أن الإمارات تعد من أكبر الداعمين لبرامجهم ومشاريعهم الإنسانية والتنموية في اليمن.

وعبرت الإمارات عن دعمها لدور ومهام هيئة الأمم المتحدة في اليمن واستعدادها الدائم للتعاون في هذا المجال. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي هذا التوجه الراسخ في السياسة الإماراتية خلال استقباله مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث في أبريل الماضي، مؤكدا موقف الإمارات الداعم لجهوده بما يسهم في عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن.

وحرصت الإمارات منذ إطلاق عملية «إعادة الأمل» في 21 أبريل 2015، على تكثيف التعاون مع جميع المنظمات والهيئات الدولية بهدف التخفيف من آثار وتداعيات الحرب على الشعب اليمني، حيث حفلت السنوات الماضية بالعديد من الحقائق والمحطات والأحداث التي تعزز ذلك. ففي 28 مارس 2018، قدمت الإمارات مبلغ 1.84 مليار درهم (500 مليون دولار)، لدعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2018 والتي تستهدف للوصول إلى أكثر من 13 مليون شخص محتاج. وأشادت الأمم المتحدة على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريس بدعم الإمارات لخطط العمل الإنساني في اليمن. وأكد وكيل الأمين العام للمنظمة الدولية للشئون الإنسانية منسق إغاثة الطوارئ مارك لوكوك أن الدعم الإماراتي سيسهم في تلبية جزء مهم من حاجة اليمنيين للغذاء ومواجهة الأمراض والحفاظ على الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية، إضافة إلى التخفيف من معاناة الملايين من اليمنيين في جميع أنحاء البلاد. ... المزيد

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع جريدة الاتحاد : بالحقائق والأرقام.. يد «التحالف» تغيث ويد الحوثي تنهب في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع جريدة الاتحاد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي جريدة الاتحاد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى


التالى FRANCE 24 : نتائج جزئية: 90 بالمئة نسبة التصويت بـ"نعم" في الاستفتاء على تغيير اسم مقدونيا