الحرة : الإنفاق العسكري للناتو.. لماذا يريد ترامب زيادة 'عادلة'؟

الحرة 0 تعليق 0 ارسل طباعة

خاص لموقع الـ "الحرة"

قبل ساعات على بدء قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" الأربعاء في العاصمة البلجيكية بروكسل، حرص الرئيس دونالد ترامب على أن يكون ملف تقاسم النفقات العسكرية على قمة جدول المناقشات.

ترامب كتب على "تويتر" وهو على متن الطائرة الرئاسية متجها لبروكسل: "دول عدة في حلف شمال الأطلسي ،ندافع عنها، لا تكتفي بعدم الوفاء بتعهد الـ 2 في المئة لكنها تقصر منذ أعوام في تحمل نفقات لا تسددها. هل ستسدد المتأخرات لأميركا؟".

تساؤل الرئيس الأميركي هو جزء من محاولاته حث الدول الأعضاء في الناتو على زيادة إنفاقهم في مجال الدفاع، خاصة الدول الغنية منها، مثل ألمانيا وكندا.

وكانت الدول الأعضاء تعهدت في 2014 بإنفاق اثنين بالمئة من إجمالي الناتج المحلي لكل منها على شؤون الدفاع بحلول عام 2024.

لكن حوالى 15 دولة عضوا في الحلف بينها ألمانيا وكندا وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا لا يزال إنفاقها على الدفاع تحت عتبة 1.4 بالمئة في 2018.

ويمكن أن تتحول القمة في بروكسل إلى خلاف علني جديد بعد قمة مجموعة السبع في كندا في حزيران/يونيو الفائت والتي شهدت انقساما كبيرا، رغم تأكيد ترامب بأنه سيتم التوصل لحل يرضي جميع الدول.

حجم الإنفاق الأميركي

حسب الأرقام الرسمية الصادرة عن الناتو، فإن الولايات المتحدة تعتبر الدولة الأكبر مساهمة تاريخيا في نفقات الحلف، إذ بلغت تلك المساهمات 686 مليار دولار خلال 2017، وهو ما يشكل نسبة 71 في المئة من إجمالي ما أنفقته الدول الـ 29 الأعضاء على الدفاع.

وقارب حجم ما أنفقته أميركا منذ عام 2010 وحتى نهاية 2017، الـ 5.5 تريليون دولار.

وتساهم أميركا بما نسبته 3.5 في المئة من إجمالي ناتجها المحلي، فيما لا يتجاوز متوسط ما تساهم به بقية الدول الأعضاء نسبة 1.45 من الناتج المحلي لها.

وعلى صعيد حجم الإنفاق تأتي بريطانيا في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة بـ 61 مليار دولار، تليها فرنسا بـ 52 مليار دولار وألمانيا 51 مليار دولار.

ألمانيا والإنفاق 'العادل'

مع اقتراب موعد إنعقاد القمة، خص ترامب ألمانيا بجزء من انتقاداته فيما يتعلق بنسبة الإنفاق الدفاعي لأعضاء الناتو التي يراها "غير عادلة".

مقارنة بين نسب الإنفاق الدفاعي لدول الناتو

ألمانيا، التي تعد القوة الاقتصادية الأولى في أوروبا أنفقت العام الماضي فقط 1.2 بالمئة من إجمالي ناتجها المحلي على الدفاع.

وحسب ترامب فإن ألمانيا "دولة غنية، يمكنها زيادة مساهمتها اعتبارا من الغد بدون أي مشكلة".

بينما ترى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن بلادها "تبذل الكثير لحلف الأطلسي. نحن ثاني أكبر مزود بالقوات ونضع غالبية قدراتنا العسكرية في خدمة الحلف".

ويحاول مسؤولون أوروبيون مثل الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ الذي التقاه ترامب قبل افتتاح القمة.

ويقول ستولتنبرغ إن "الحلفاء يجب ألا يزيدوا إنفاقهم لإرضاء الولايات المتحدة بل لأن ذلك يصب في مصلحتهم".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع الحرة : الإنفاق العسكري للناتو.. لماذا يريد ترامب زيادة 'عادلة'؟ في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع الحرة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي الحرة

أخبار ذات صلة

0 تعليق