صدى البلد : توتر دبلوماسي بين الصومال والإمارات بسبب احتجاز طائرة.. قطر أشعلت فتيل الأزمة.. الدوحة مولت الإرهاب في مقديشيو حفاظا مصالحها.. ونظام الحمدين أرسل الأموال والسلاح للجماعات المتطرفة

صدى البلد 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة
  • قطر تحاول إشعال أزمة مع مقديشيو بعد احتجاز طائرة إماراتية وسرقتها 
  • "نظام الحمدين" أنفق الملايين لإشعال الفتنة والصراعات في الصومال
  • الإمارات والسعودية نجحتا في إنقاذ الصومال والشرق الأوسط من كارثة 

تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين الإمارات العربية المتحدة والصومال في الآونة الأخيرة، وذلك عقب احتجاز طائرة مدنية إماراتية في مطار مقديشيو وسرقة ملايين الدولارات كانت على متنها في 8 إبريل الجاري، وفي خطوة تصعيدية أخرى أعلنت الإمارات عدم مشاركتها في تدريب الجيش الصومالي.

وبحسب شبكة "أفريكا نيوز" الإفريقية، فإن الإمارات أعلنت إنهاء مهمتها في تدريب الجيش الصومالي بالرغم من العلاقات الطيبة التجارية والعسكرية بين البلدين، وقد يتسبب ذلك في أزمة للجيش الصومالي الذي يواجه تحديات كبيرة بسبب عدم تنظيمه والتحديات التي تواجهه من الحركات الإرهابية في البلاد.

وفي حادثة أخرى تفضح إرهاب النظام القطري، أكد رئيس الجالية الصومالية في الإمارات حمزة عبد الله إبراهيم أن دولة قطر تقف وراء احتجاز الطائرة المدنية المسجلة في دولة الإمارات في مطار مقديشو الدولي بهدف تخريب العلاقات الطيبة بين دولة الإمارات والشعب الصومالي، مشيرًا إلى أن شعب الصومال والجالية الصومالية في دولة الإمارات الشقيقة استنكروا هذا العمل وأعربوا عن استيائهم وغضبهم من هذا التصرف الجبان.

وأضاف أن هذا التجاوز يناقض القانون الدولي والأعراف الدولية خاصة مع دولة مثل الإمارات التي لم تتأخر يومًا عن دعم ومساندة الشعب الصومالي منذ عقود من الزمن من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في الجمهورية الصومالية، وفقا لما نشرته صحيفة "البيان" الإماراتية.

وأوضح أن دولة قطر التي توغلت مؤخرا في الصومال تستغل حاجة بعض الشباب الفقراء غير المتعلمين ومن ثم إغرائهم بالأموال ليتحولوا إلى مرتزقة ينفذون مخططاتها الإرهابية بدون وعي وطني أو أخلاقي، مشيرًا إلى أن أكثر من 30 ألف أسرة صومالية تعيش على أرض الإمارات الطيبة تقف في صف الإمارات.

وأكد تقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية مستندا إلى شهادات قدمها عدد من المدنيين الصوماليين للأمم المتحدة، ضلوع الجماعات المسلحة في الصومال التي تلقت تمويلًا من الحكومة القطرية في أعمال قتل وتطهير ضد مدنيين في مناطق قروية ساحلية تم استعمالها لصالح الحكومة القطرية كموانئ ونقاط إعادة تموين بالوقود، مما دفع عددًا من سكان تلك القرى المهجرة إلى انتهاج القرصنة كرد على قتل وتشريد هؤلاء من قرى كانوا يعيشون بها.

وكشف التقرير عن تعهد «نظام الحمدين» الحاكم في قطر بتوفير الدعم اللازم للجماعات المسلحة في الصومال ومدها بالمال والسلاح بعد انفصال جمهورية «صومالي لاند» عن الأراضي الصومالية في عام 1991، وذلك لحماية مصالحه الاستثمارية في تلك البقعة الوليدة من رحم حرب أهلية استمرت لسنوات، ووصلت المبالغ التي ضختها قطر إلى أكثر من 442 مليون دولار في صورة أموال نقدية وسلاح ومعدات لتلك الجماعات في مقابل منح الحكومة القطرية حق الانتفاع بالسواحل الصومالية.

وعلى العكس أبرز التقرير الدور السعودي والإماراتي لحل الأزمة في الصومال مؤكدا أنه لولا الجهود الخليجية لحل الوضع في الصومال لكان من الممكن أن تتطور تلك النزاعات إلى مواطئ قدم لتنظيمات إرهابية مثل «داعش»، مما كان سيعرض أمن منطقة الخليج والشرق الأوسط بالكامل إلى خطر داهم سواء أمني أو اقتصادي، لكن الجهد الخليجي لإرجاع الصومال إلى الحضن العربي الإسلامي اصطدم بفشل سياسي ذريع من جانب حاكم الصومال فرماجو الذي تسبب في تدهور الأوضاع ببلاده.

وأكد رئيس الجالية الصومالية بالإمارات أن حكومة وشعب الإمارات لم يدخروا وسعًا في القيام بواجبهم الإنساني تجاه الشعب الصومالي، لمنع المخاطر والصعوبات من الوصول إلى مقديشيو وإلى أشد المناطق تأثرًا بالأزمات الإنسانية وإنقاذ أبناء الشعب الصومالي.

اقرأ الخبر من المصدر
إخترنا لك

تعليق

المصادر