يمن مونيتور : مصدران: الإمارات تدفع بتعزيزات إلى "سقطرى" في ظل اتفاق بمغادرة قواتها

يمن مونيتور 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف
مصدران: الإمارات تدفع بتعزيزات إلى

طائرة سعودية أوصلت اللجنة إلى سقطرى- تويتر

الجمعة 04 مايو 2018 11:23

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:

توصلت لجنة الوساطة السعودية إلى حل للأزمة بين الحكومة اليمنية والإمارات في جزيرة سقطرى، إلى عودة الوضع إلى ما مان عليه قبل وصول القوات الإماراتية التي تستمر بإرسال تعزيزات عسكرية إلى الجزيرة.

وقال مصدر حكومي لـ"يمن مونيتور" مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إنّ اللجنة توصلت إلى اتفاق تغادر بموجبه الإمارات مطار وميناء سقطرى، وتعود القوات الحكومية لتأمين المنشأتين.

وأشار المصدر إلى أنّ اللجنة السعودية عقدت لقاءً مع الحكومة والقائد الإماراتي وتم التوصل إلى هذا الاتفاق.

 من جهة أخرى قال مصدر بمطار سقطرى، لـ"يمن مونيتور" إنّ طائرة شحن إماراتية أوصلت إلى المطار 4 مدرعات جديدة، إضافة إلى عدد من المدرعات والدبابات وصلت اليومين الماضين، بالرغم من الحديث عن اتفاق بين الحكومة وأبوظبي.

ولم تعلق الحكومة اليمنية أو القيادة الإماراتية على المعلومات، بشكل رسمي.

وتوترت الأوضاع بين الحكومة وأبوظبي، مجدداً، في جزيرة سقطرى الأربعاء الماضي بعد أن وصلت قوات إماراتية بعتاد ثقيل إلى الجزيرة، وطردت أفراد اللواء الأول مشاه بحري من أرضية المطار، في ظل وجود الحكومة على أراضي الجزيرة.

وقبل وصول الحكومة المعترف بها دولياً إلى الجزيرة تظاهر العشرات من السكان ضد الوجود الإماراتي الذي اعتبروه احتلالاً.

وتسيطر الإمارات بشكل فعلي على الجزيرة وتديرها وأوقفت شركتي الاتصالات والكهرباء فيها، وقامت بفتح فروع لشركاتها الوطنية؛ وتخطط الإمارات التي تملك قاعدة عسكرية بالفعل في الجزيرة، إلى تحويلها إلى منطقة سياحية خاضعة لنفوذها وفتحت المجال لرجال الأعمال الإماراتيين المقربين من السلطات في افتتاح مشاريع استثمارية عديدة فيها.

ويوم الأربعاء نشرت صحيفة الاندبدندت البريطانية تقريراً من الجزيرة، ونقلت عن السكان اعتبار الوجود الإماراتي "استعماراً".

والإمارات هي حليف الحكومة اليمنية وتقاتل الدولة الخليجية ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين.

لكن علاقة أبوظبي بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ليست جيدة. وشهر ابريل/نيسان الماضي قالا وزيرا الداخلية والخارجية إنّ الإمارات هي من تمنع عودة "هادي" إلى عدن.

 

 

Rate this article:
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق