أخبار عاجلة
المشهد اليمني: اليمن… مقبرة المشروع الفارسي -

المشهد اليمني: هنا نهم .. حيث صنعاء تنتظر ابطالها.

المشهد اليمني: هنا نهم .. حيث صنعاء تنتظر ابطالها.
المشهد اليمني: هنا نهم .. حيث صنعاء تنتظر ابطالها.

 لا أخفيكم وانا الذي تعودت على الصراحة انني كنت غير راغبا بزيارة مأرب الغالية وأهلها على قلبي الحميري المحب لملوك سبأ وذلك راجعاً لأسباب متعددة أهمها حملات التحريض والتشويه التي قادها المرضى والحاقدين ضدي متخذين من قميص مأرب عذراً على خلفية بعض كتابات عادية تناولت فيها السلطة في مأرب بالنقد وكذا بعض مواقفي من بعض ممارسات حزب الاصلاح والمحسوبين عليه وكنت اقول بنفسي لن أذهب الى حيث يتواجد من لايرغب بوجودي ، ولكني وافقت امام اصرار

معالي الوزير والزملاء الاكارم ومنهم الدكتور نجيب غﻻب والاخ محمد اﻻضرعي وكل رفاق هذه الرحلة.

أتت زيارتنا هذه ضمن برنامج نزول ميداني رفقة زملاء اعزاء من كل اليمن ومكوناته برئاسة اخي العزيز معمر الارياني وزير الاعلام وبتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية ودعم اهلنا في التحالف العربي حيث وصلنا بعد ظهر امس وحطينا الرحال في مدينة مأرب قادمين من محافظتي حجة وصعدة التي زرنا جبهات العز المباركة فيهما بمديريات ميدي وحرض وباقم من الاثنين الى الأربعاء .

 

نهم وهل اتاك حديث نهم عانقتنا فيها نسائم صنعاء العاصمة السليبة والحبيبة التي كانت امام انظارنا

من خلفنا الجبال المحيطة بالحبيبة صنعاء وبعض جبال عمران ، الصورة المرفقة مع الاخ

العزيز فهد السعد احد صقور التحالف العربي في قمة المنار السامقة وما ادراك ما المنار

انه جبل منيف يتربع على جبل تحته جبل ، وصورة اخرى وبجانبي الاخ العزيز محمد

اﻻضرعي في قمة المقردعة الملاصقة لقمة المنار ونحن نتوسط ثلة

من الجنود الابطال من أفراد اللواء 133 ونتجاذب معهم احاديث

الحياة والحرب في الساعة الاخيرة من يوم رمضاني مبارك .

 

الوصول الى قمة جبل المنار بالنسبة لنا كان شاقا فعلا فنحن

آتون من سفر ولم ننم الا ساعات قليلة طيلة ايّام هذه الرحلة ،

ولكن ما يجدر الإشارة اليه اننا توقفنا بسياراتنا في فرضة نهم

المعروفة وبعد استقبال اللواء الركن ناصر الذبياني قائد المنطقة

السابعة وبعض من ضباط المنطقة ومحور نهم لنا انطلقنا على

متن أطقم عسكرية وبعد تجاوز معسكر الفرضة انحرفنا يسارا

متوغلين في طرق شاقة عبر منطقتي ملح والنعيمات واللتين دارت

فيهما معارك مشهورة قبل دحر مليشيا الامامة الحوثية المجرمة

منهما ، وبعدهما تبدأ رحلة الصعود عبر طرق صعبة ومعلقة فتحها

الجيش بآلات شق وبعضها بالايدي ولا تستطع اي مركبة غير

( الشاص التويوتا رباعية الدفع ) المعراج نحو القمم التي ما ان

تصل قمة منها حتى تكتشف انها ليست الا درجة في سلالم من

الجرانيت والصخور الوعرة ولقد استمرت الرحلة من منطقة النعيمات

حتى بلوغ قمة المنار اكثر من ساعة ونصف .

 

بوصول القمة اكتشفنا اننا اصبحنا على شفا تحته منطقة المدفون

ونقبل بن غيلان المؤدي الى العاصمة صنعاء .

وهناك استمعنا لشرح مفصل من قائد المنطقة السابعة عن مسار

العمليات وخارطة الحرب والسيطرة ولاحظنا ان الجبهة قد امتدت

في الميسرة عشرات الكيلومترات وامتدت في الميمنة مثل نصف

مسافة الميسرة وقد سألت القائد عن سبب توقف العمليات في القلب

وتحمل مشاق هذا التوغل المكلف فقال انها لعدة دواعي منها صعوبة

اجتياز القلب بعد لجوء العدو للتلغليم الشجر والحجر والخط الأسفلتي

كما ألمح الى انهم اتبعوا هذه الخطة لوضع الحوثية بين فكي كماشة

والالتفاف لبلوغ نقيل بن غيلان والتوجه صوب صنعاء التي يشتاق

ليوم تحريرها وتطهيرها كل الابطال .

لم يفوت قائد المنطقة الفرصة ليشتكي من أمرين هما ان الجبهة

لا تدعم كما يدعم غيرها من الجبهات وانه لو وجدت الإمكانيات

لراهنوا على تحقيق نصر كاسح مؤكدا انه لا يفصلهم عن منطقة

الحتارش مدخل العاصمة صنعاء الشرقي الا 15 كيلومتر جوي

وحوالي 30 كيلومترا الى ميدان السبعين بالعاصمة ، وهو ما

جعلني ارد عليه بالقول ان هناك تهماً لكم انكم جبهة تتبع الاخوان

وان الفساد وتبديد الأسلحة وتخزينها هو ديدن من يقدمون أنفسهم

كوكلاء حصريين لهذة الجبهة ، فضحك قائلا نجن جيش دولة وانا

ضابط في قوات الحرس الجمهوري !

وللامانة لم اسمع من اي فرد في الجبهة ما نسمعه من المفسبكين

الذين يمتهنون الشتيمة وتوزيع الاتهامات على الخلق كل ثانية .

والامر الثاني الذي ذكره قائد المنطقة بألم ان هناك استهدافا

اعلاميا للجبهة وخاصة من الاخوة المؤتمريين والجنوبيين فقلت

له ان مهاجمة عناصر الاصلاح للآخرين وانبراءهم للدفاع عن

مأرب ونهم كلما تحدث عنهما أحد يجلب نتائج عكسية وسلبية

للغاية وفِي مقدمتها ان يرد كل من يتأذى من هجوم اعلامي من

هؤلاء بالثأر من جبهة نهم وصرواح وسلطة مأرب !

 

ان معركة الوصول الى نهم ليست مجرد مغامرة ولا التمدد فيها يمنة ويسرة عشرات الكيلو مترات هو امر سهل، هي ليست تبة كما انها ليست إنجاز حزب او قبيلة او فئة، هي بكل صدق معركة خالدة فيها نموذج أسطوري لليمني الجمهوري الشجاع.

 

اختلفنا ونختلف مع اخوتنا في حزب الاصلاح وسيظل الاختلاف والتباين قائما ولا نشعر باي خجل او نبدي مجاملة تجاه خلافات السياسة وصراعات التيارات وكنا ولازلنا نفخر بعضويتنا ونشاطنا في حزب المؤتمر الشعبي العام ومن حق غيرنا الفخر بحزبه كعمل سياسي سقفه الثوابت الجمهورية والقومية المتفق عليها، لكن ذلك لا يعني مطلقا انعكاس الخلاف على ثوابتنا الجمهورية والوطنية، اقول هذا الكلام من قمم نهم وانا المعروف بتخوضي معارك سياسية وسجالات كثيرة مع بعض كوادر الاصلاح ونالني التجريح غير المبرر ولا ابريء نفسي او انفي عنها الزلل، لكن الجمهورية شان يتجاوز كل ذلك.

 

اقول هذا الكلام من نهم لانها الجبهة التي يعتقدها الكثير انها جبهة يحضر فيها حزب الاصلاح اكثر من غيرهم وتعاملوا معها بناء على هذا التصنيف فوقع بعضهم في الوهم وهذا لا يمنع ان تُمارس قيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس هادي دورها بالتعاون مع الحلفاء في تقييم وضع جبهة نهم وكل الجبهات وإصلاح اي اخطاء فيها ودعمها لتقوم بواجبها وتسهم بفاعلية في معارك اللحظة الحاسمة بدلا من إهدارها !

 

جبهة نهم ليست جبهة حزب الاصلاح ولا يمكن القبول بهذا الزعم، هي جبهة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هنا عدن: وزير النقل الجبواني يلتقي محافظ المهرة باكريت وفتح خط جوي دولي-عدن-الغيظة-الرياض قريبا*
التالى وكالة خبر: إب.. طفلة تفقد أمها بحادث مروري وتصل إحدى مشافي يريم