أخبار عاجلة
مونت كارلو: صناعة حفظ البيانات في أعماق البحر -

المشهد اليمني: لهذه الأسباب تعارض واشنطن تحرير الحديدة

المشهد اليمني: لهذه الأسباب تعارض واشنطن تحرير الحديدة
المشهد اليمني: لهذه الأسباب تعارض واشنطن تحرير الحديدة

اصبحت قضية " تحرير مدينة الحديدة" هي الحديث الطاغي في أروقة السياسة في الدول الكبرى التي تبدي معارضتها لعملية تحرير الحديدة من الحوثيين فالبرلمان البريطاني ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة يتداعون لجلسات طارئة لمنع الهجوم العسكري على الحوثيين بالحديدة .

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يجري اتصالات مكثفة مع قادة امارتيون ويطرح عليهم اعتراضات واشنطن ومخاوفها الأمنية المترتبة على تحرير الحديدة والمبعوث الأممي لليمن مارتن جريفيث يواصل الانقل بين الرياض وصنعاء وابو ظبي ويواصل بذل جهوده لايجاد حل سياسي وكل هذا باسم حماية المدنيين والمخاوف من الكلفة الإنسانية المترتبة على عملية تحرير الحديدة التي ستخنق اليمن اقتصاديا باعتبار ميناء الحديدة هو شريان الحياة لليمنيين وعبره تمر 80 % من الواردات التجارية وأن تحرير الحديدة سيؤدي لتدمير البنية التحتية ولمقتل الالاف وتشريد مئات الالاف وكل هذه مبالغات وتهويل تهدف في الحقيقة لحماية ادوات أمريكا في اليمن الحوثيين والحيلولة دون هزيمتهم واضعافهم .

ميناء الحديدة هو شريان الحياة للحوثيين وليس لليمنيين لأن الحوثيين هم المستفيد الأوحد من هذا الميناء ماليا واقتصاديا وعسكريا فهو يدر عليهم المليارات كما يستقبلون عبره الأسلحة المهربة وغيرها.

اليمنيون يستوردون اغلب البضائع عبر ميناء عدن وعبر بقية الموانئ والمنافذ وقد توقف ميناء الحديدة فلم تحدث تلك المجاعة التي تبشر بها واشنطن وتحذر منها لندم وتتوجس منها الامم المتحدة لدعم الحوثيين.

 

والحقيقة ان أمريكا وبريطانيا عبر المؤسسات الدولية مثل الامم المتحدة ومجلس الأمن وغيىها تسعى للحفاظ على الحوثيين كقوة بارزة في اليمن باعتبارهم ادواتها لتدمير اليمن ونشر الإرهاب والعنف والفوضى وعدم الاستقرار فيها وتحقيق مصالح الدول الكبرى وتنفيذ أجندتها ولذا فأمريكا وبريطانيا حريصون على الحوثيين فهم أبناءها البررة وهي أمهم التي كبرتهم ورعتهم وخططت لهم ومولتهم ورفضت وضعهم في قائمة الإرهاب وقدمت لهم شحنات الدعم المالي والعيني ولا تزال.

 

لو كانت أمريكا حريصة على المدنيين في اليمن وحريصة على البنية التحتية وقلقة من الكلفة الإنسانية لهذه الحرب ما سمحت بها منذ البداية وما خططت لها وما كبرت الحوثيين ورعتهم ودعمتهم وفرضت لهم 30 مقعدا في موتمر الحوار الذي رعته بصنعاء بينما هم يتوسعون بقوة السلاح في صعدة وحجة والجوف وعمران ولما قدمت لهم الدعم والتسهيلات ووفرت لهم الغطاء السياسي لاقتحام صنعاء والانقلاب على الدولة ولما واصلت دعمهم بشتى السبل والوسائل حتى اليوم ورفضت السماح بالحسم العسكري ضدهم في اكثر من جبهة عسكرية منذ انطلاق عاصفة الحزم .

 

تدرك واشنطن ولندن ان هزيمة الحوثيين في الحديدة وتعز ستكسر اجنحتهم وتضعفه جانبهم وتكسر قوتهم وتجعلهم يرضخون للحوار ويخضعون للمفاوضات السياسية ويقبلون بالحلول ولذا تعارضان عملية تحرير الحديدة ودعم الجيش الوطني بتعز لكي يبقى الحوثيين رقم صعب في المشهد اليمني وحتى تفرض لهم دور بالمستقبل بالحجم الذي تريد ليلعبوا الدور الذي تريد ويقوموا بالمهمة المطلوبة بحيث يظلون ادوات واشنطن ولندن وطهران لنشر الإرهاب والعنف والفوضى في اليمن وليحققوا لهذه الدول اجندتها واهدافها ويحموا مصالحها ويظلون الحاجز الكبير أمام استقرار اليمن وتنميته.

فعلا الموز لأمريكا والدعم من أمريكا للحوثيين اولادها البررة .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الإشتراكي نت : القوات الحكومية تقترب من مطار الحديدة وعشرات القتلى والاسرى من الانقلابيين
التالى الصحوة نت : حملة الكترونية للمطالبة بتنفيذ قرار الإفراج عن "الدقيل" القيادي بإصلاح حضرموت