أخبار عاجلة


اليمني اليوم: الصحفي البارز "أبو عاصم" يدافع من جنيف عن حقوق الأقليات الدينية والعرقية في اليمن ويكشف فضائع الحوثيين

أكد الصحفي والناشط المدني صدام أبو عاصم أن الأقليات الدينية والعرقية تعاني من انتهاكات كثيرة في ظل الحرب المندلعة في اليمن منذ أو اخر العام 2014.
وقال أبو عاصم في ندوة على هامش الدورة 38 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف "حتى ما قبل سيطرة جماعة الحوثي بالقوة العسكرية على العاصمة اليمنية صنعاء أواخر العام 2014، كان ثمة هامش بسيط لحقوق بعض الأقليات المذهبية والدينية استنادا إلى مساحة الحقوق والحريات التي كفلها مشروع الدولة اليمنية حينها لكل اليمنيين.

وإن كان يبدو للبعض أن هذا المشروع ضعيفا ويترنح حينها، وتحديدا بعد قيام الشباب اليمني في 2011 بثورة سلمية ضد نظام حكم استبد باليمن وباليمنيين ما يزيد عن ثلث قرن، وما تبع هذه الثورة السلمية من أحداث ومنعرجات استغلت فيها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، فرصة الأوضاع الأمنية والسياسية المتردية فبدأت بتنفيذ أجندتها التوسعية حتى وصلت لما هي عليه اليوم". 
وأضاف أبو عاصم في الندوة التي نظمها التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان الخميس: بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 باشرت جماعة الحوثي بنهجها العنفي التسلطي ذو الاتجاه والفكر والرأي الواحد، في الانتهاكات ضد من كل يقف في الجهة المقابلة لها مطبقة المقولة التي تقول "إن لم تكن معي فأنت ضدي"، وبالتالي كانت كل فئات الشعب من ضحاياها بمن فيها الجماعات الدينية والمذهبية التي عرف عن بعضها السلم وعدم تدخلها بشؤون السياسة والعامة كالبهائيين والبهرة والمكارمة. 
وتابع أبو عاصم وهو صحفي وناشط يمني يقيم في سويسرا: منذ نشأتها كحركة فكرية عسكرية منظمة في صعدة مطلع العقد المنصرم وحتى وصولها للعاصمة صنعاء وسيطرتها على مؤسسات الدولة، مرت بمراحل كثيرة للانتهاكات المنظمة ضد الأقليات بدءا من تهجير يهود بني سالم في صعدة في العام 2016 وصولا إلى تهجير السلفيين من منطقة "دماج" بمحافظة صعدة معقل الجماعة أواخر العام 2013.
واستعرض صدام أبو عاصم حالات الانتهاكات التي تعرض لها يهود اليمن من منتصف العقد الفائت وصولا إلى تهجير بعض الأسر اليهودية منتصف العام 2016 بعد تورط جماعة الحوثي في تسهيل تهجير هذه الجماعة التي تحمل معها آثار قديمة عبر مطار صنعاء بمقابل مادي وفقاً لما تناولته وسائل إعلام. وكان وسائل إعلام إسرائيلية نشرت صورة لرئيس حكومة الكيان الصهيوني مع العائلة اليمنية ومعها نسخ قديمة من التوراة.
ولم ينس الصحفي اليمني صدام أبو عاصم التطرق لما تعرضت له أقليات مذهبية بعد الأزمة الأخيرة في البلاد على غرار تهجير السلفيين من "دماج" في صعدة، مشيراً إلى أن هذه كانت مرحلة من مراحل الصراع الطائفي في اليمن. فيما أكد أن هناك جماعات متطرفة أخرى مارست انتهاكات ضد أقليات أخرى كما حدث للبهرة في عدن التي عانت كثيراً من جماعات دينية وقبلية بعد تحرير عدن من مليشيات الحوثي أواخر 2015 وهو جعل بعض الأسر اليمنية التي تنتمي لطائفة البهرة تهاجر إثر مضايقات وتهديدات وجبايات على تجارتهم تترك عدن وتهاجر مجبرة إلى الهند وغيرها.
وركز صدام أبو عاصم في ورقته المعنونة  ب"الأقليات في زمن الحرب" على وضع البهائيين في اليمن معللا ذلك بأنها مشكلة ماتزال حية ويوجد عدد من المنتمين لها في السجون.
وقال: منذ سيطرة جماعة الحوثي على السلطة في صنعاء وعدد من المحافظات الشمالية ارتفعت وتيرة الانتهاكات التعسفية لحقوق البهائيين في صنعاء بشكل يسفر عن نوايا خطيرة هدفها القضاء على البهائية في اليمن اقتداء بالنهج الايراني الطائفي.
وبالإضافة الى حملات الاعتقالات المتكررة والاخفاءات القسرية وحكم الاعدام التعسفي والحرمان من حق المحاكمة العادلة ونهب الممتلكات الخاصة والوقفية وتشريد الاسر البهائية من مساكنها واجبار البعض على ترك وظائفهم خوفا من الاعتقال التعسفي، تشن وسائل ومنابر الاعلام الحوثية حملة تحريضية عدوانية بغيضة أعلنها زعيم الحوثيين في كلمة القاها بمناسبة "جمعة رجب" 23 مارس الماضي، أظهر فيها اللّددَ بعدائه الطائفي نحو البهائيين.
وطبقاً لتقرير حديث صدر على مكتب إعلام جماعة البهائيين في اليمن: فقد زعم الحوثي أن البهائية حركة شيطانية وافدة من اسرائيل تستهدف الدين الاسلامي، داعيا اتباعه صراحة لمحاربة البهائيين باعتبار ذلك جهادا لا يقل أهمية عن الجهاد العسكري في مواجهة العدوان حد قوله.

وبناء عليه تجاوبت العديد من الفعاليات الرسمية وغير الرسمية التابعة له. "وبدأت بتحريض المجتمع على كراهية وعداوة البهائيين من خلال خطب الجمعة في المساجد والقنوات الفضائية الرسمية واقامة عدة ندوات في الجامعات الحكومية، وتنظيم ورشتي عمل في صنعاء لتدريب ناشطين اعلاميين على ما اطلق عليه كشف حقائق وخطورة البهائية على الدين والهوية الوطنية وتحت عنوان عريض "مواجهة الحرب الناعمة" بقصد واصرار يفضي الى جعل الظلم الموجه نحو البهائيين واستهداف امنهم واستقرارهم وسلامتهم وحقوقهم الانسانية التي اقرها الدستور والقانون والشرعة الانسانية الدولية أمرا قسريا يكتسب مشروعيته من بغض وعداوة المجتمع للبهائيين". طبقاً لما جاء في التقرير.
ويتابع: لم يكتف الاعلام الرسمي بإشاعة الاكاذيب والافتراءات على البهائيين فحسب بل ذهب الى أخطر من ذلك، حيث أطلقت قناة اليمن الفضائية عبر برنامجها الاسبوعي "بصراحة" هجوما لا أخلاقي يستهدف سمعة ونزاهة المدافعين والمدافعات عن حقوق البهائيين (أشخاصا ومنظمات) في سابقة تعد الاولى من نوعها.

 

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى


السابق بو يمن الإخبارية: مقتل 7 أشخاص يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة في غارة لطائرة بدون طيار بشبوة
التالى الحدث برس: عاااجل .. قوات الجيش الوطني تعود الآن من أسوار مدينة زبيد دون قتال بعد هجومها المباغت.. تعرف على السبب