أخبار عاجلة

العربية نت : كيف تفاعلت الأسواق العالمية بعد قمة ترمب وكيم؟

track?id=fd451910-3c63-434f-94ad-d9dc301

كيف تفاعلت الأسواق العالمية بعد قمة ترمب وكيم؟

آخر تحديث: الثلاثاء 27 رمضان 1439 هـ - 12 يونيو 2018 KSA 11:25 - GMT 08:25
تارخ النشر: الثلاثاء 27 رمضان 1439 هـ - 12 يونيو 2018 KSA 07:53 - GMT 10:53

المصدر: دبي - مايا جريديني

القمة التاريخية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم #كوريا_الشمالية كيم يونغ أون ليست المحاولة الأولى لإنهاء القطيعة بين البلدين، وإخراج بيونغ يانغ من عزلتها، ولذلك ربما تكون الأسواق حذرة في تفاؤلها من نتائج القمة.

أبرز تلك المحاولات كانت في عام 1994، حين وقعت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ورقة "إطار عمل" أو "agreed framework" وتعهدت فيه بيونغ يانغ بتجميد برنامج التسليح بالبلوتونيوم، مقابل تعهد #الولايات_المتحدة ببناء مفاعلات نووية بالمياه الخفيفة، التي لا تسمح بتطوير سلاح نووي.

لكن ذلك الاتفاق انتهى إلى الفشل مع عودة #كوريا_الشمالية إلى تشغيل منشآتها النووية عام 2002.

وتجددت المحاولة عبر المحادثات بين العامين 2003 و2007، شملت الصين واليابان والكوريتين الشمالية والجنوبية وروسيا والولايات المتحدة.

وحققت تلك المحادثات اختراقا مهما مع تعهد كوريا الشمالية بالعودة إلى اتفاقية حظر التخصيب. لكن الانتكاسة حصلت في 2006 حين أعلنت بيونغ يانع عن إجراء أول تجربة نووية.

وقد تسلم Kim Jong Un الحكم في كوريا الشمالية أواخر عام 2011، ومنذ ذلك الحين أجرت بلاده العديد من التجارب النووية والصاروخية.

وأطلقت كوريا الشمالية الكثير من التهديدات لجارتها الجنوبية، وكاد البلدان يصلان إلى حافة الحرب، قبل أن تعلن بيونغ يانغ فجأة استعدادها لإجراء محادثات مع سيول في يناير الماضي، وأعقب ذلك اجتماع قمة تاريخي بين رئيسي البلدين، أعلن خلاله كيم عن وقف التجارب النووية.

هذا التاريخ المتذبذب من العلاقات هو الذي يجعل #المستثمرين حذرين في تفاؤلهم.

وهناك عوامل أخرى تجعل رد فعل الأسواق فاترا تجاه قمة اليوم بين ترمب وكيم، وهو أن عدم اليقين من وجود فرص كبرى للشركات الأجنبية، والأميركية تحديدا، في كوريا الشمالية. إذ تشير الترجيحات إلى أن الشركات الصينية ستكون الأكثر استفادة، نظرا للقرب الجغرافي، وتاريخ العلاقات بين البلدين.

قد تكون الشركات في كوريا الجنوبية أيضا مستفيدة، إن لم يكون من #السوق_الكورية_الشمالية، فعلى الأقل من أجواء الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، مع توقف التهديدات شبه اليومية من الجارة الشمالية.

وربما هذا ما يفسر تدفق رؤوس الأموال إلى بعض صناديق المؤشرات في #بورصة_سيول.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصر العربية: النفط شبه مستقر وترقب لزيادة إمدادات أوبك
التالى مصر العربية: 4 عوامل تدفع التضخم للارتفاع خلال الأشهر الـ3 المقبلة