أخبار عاجلة

العربية نت : رغم تكبد 15 مليون دولار.. هذه مكاسب سنغافورة من القمة

track?id=3eb51ba9-0810-49bb-8189-f787faf

رغم تكبد 15 مليون دولار.. هذه مكاسب سنغافورة من القمة

آخر تحديث: الأربعاء 28 رمضان 1439 هـ - 13 يونيو 2018 KSA 14:15 - GMT 11:15
تارخ النشر: الأربعاء 28 رمضان 1439 هـ - 13 يونيو 2018 KSA 11:08 - GMT 14:08

المصدر: العربية. نت – عماد البليك 

ترمب وكيم

لم تستضف جزيرة سنغافورة الصغيرة في جنوب شرق آسيا الاجتماع التاريخي بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يوم الثلاثاء، فحسب، لكنها كسبت الكثير من الدعاية الإعلامية والسياحية، برغم أنها تكبدت فاتورة قدرها 20 مليون دولار سنغافوري (15 مليون دولار).

الدعاية والشهرة

لكن لي هسين لونج رئيس وزراء سنغافورة كان قد قال لصحف محلية: "انها تكلفة نحن مستعدون لدفعها" معتبرا أن القمة ستكون إيجابية لسنغافورة فيما يتعلق بسمعة البلاد وشهرتها و"كيف ينظر الناس إلينا".

وأضاف: "إنها تعطينا دعاية.. حقيقة أنه قد تم اختيارنا كموقع للاجتماع. ونحن لم نطلب ذلك، ولكن عندما طلب منا وافقنا. وهذا يقول شيئًا عن علاقات سنغافورة مع الأطراف، مع أميركا ومع كوريا الشمالية.. وكذلك موقعنا في المجتمع الدولي".

وتعتبر سنغافورة من الدول القلائل في العالم التي لها علاقات مع كل من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

أين أنفق المال؟

وقد ذهبت الأموال إلى العديد من الأمور على رأسها تلبية احتياجات أكثر من 2500 – 3000 صحفي قاموا بتغطية الحدث، أقاموا في مبنى عادة ما يستخدم لضيوف سباق الفورمولا 1 السنوي في البلاد، وحيث كان هناك حوالي 300 موظفًا يعملون بالمركز الإعلامي على مدار الساعة لثلاثة أيام متواصلة. هذا غير تكلفة الإجراءات الأمنية المشددة والحراسة وغيرها من تكاليف غير مرئية.

لكن قبل ذلك، فقد ذكر مسؤول حكومي إن الصناديق السنغافورية قامت أيضا بدفع ثمن الإقامة الفندقية الفاخرة لوفد كوريا الشمالية.

وقال رئيس وزراء سنغافورة: "إذا ما قمت بحساب سعر كل شيء في هذا العالم، فسوف تفوتك الأشياء المهمة الحقيقية. وفي هذه الحالة، المهم هو عقد القمة، ونحن نستضيفها، ليس بتكلفة باهظة ولكن مع الاعتبار الواجب للتكاليف والتأكد من الوفاء بالمتطلبات التشغيلية".

بعض التذمر

وقد كان البعض في سنغافورة غير مقتنعين، وتحدثوا في وسائل الإعلام الاجتماعية مشتكين من استضافة الحدث في واحدة من أغلى المدن في العالم.

وبرغم جهود سنغافورة العظيمة في تصدير اسمها، فقد برزت زلة من وزارة الخارجية الأميركية تمس سيادة البلد، حيث وصفت سنغافورة بأنها جزء من ماليزيا المجاورة في مذكرة صدرت عبر الإنترنت، مما أثار تعليقات على وسائل الاعلام الاجتماعية، وقد تم تصحيح الخطأ على الفور. وقد كانت سنغافورة ذات يوم جزءًا من ماليزيا ، لكن التقسيم كان شديدًا في عام 1965.

انقلاب في التسويق

وعلى الرغم من التذمر من التكاليف والمضايقات الناجمة عن هذا الحدث التاريخي، كان هناك أيضا العديد من السنغافوريين الذين رأوا أن استضافة الحدث التاريخي بمثابة انقلاب واسع النطاق للتسويق والدعاية في البلد.

وقال المحلل ليم سيو كيه في CIMB-GK للأوراق المالية في مذكرة بحثية الأسبوع الماضي، أنه سيكون هناك تأثير إيجابي مضاعف على قطاع الضيافة والخدمات والمكاتب في سنغافورة.

ويساهم كل سائح إلى سنغافورة بنحو 1500 دولار في إجمالي إيرادات السياحة بمعدل 3.5 أيام، حسبما أشار ليم.

وقبل القمة، كانت الشركات في سنغافورة تستثمر بالفعل في حمى القمة، سواء بتنظيم الأحداث أو بيع البضائع تحت هذا العنوان اللافت للانتباه قمة كيم وترمب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جريدة الاتحاد : الأسواق الآسيوية والأوروبية تسجل ارتفاعاً بعد قمة سنغافورة التاريخية
التالى مصر العربية: المالية: الموازنة العامة تحقق فائضًا أوليًا لأول مرة منذ 10 سنوات