أخبار عاجلة
براقش نت : ميسي "يقرر مصيره" مع منتخب الأرجنتين -


مرأة سورية الاخبارية : “تقليد وسرقة علنية”.. الماركات العالمية المزورة والألبسة الصينية تغزو أسواق دمشق


31e8ea7ef9.jpg

(متابعة – مرآة سوريا) تغزو الماركات العالمية المزيفة والألبسة الصينية أسواق العاصمة السورية دمشق، مع تزايد حركة البيع بداخلها بسبب اقتراب عيد الفطر، ويحاول التجار استغلال هذه المناسبة للبيع بأسعار مرتفعة.

صحيفة “تشرين(link is external)” الناطقة باسم نظام الأسد، نشرت اليوم الأربعاء تحقيقاً موسعاً حول أسواق العيد في دمشق، وذكرت فيه أنه ما زال هناك الكثير من المواطنين الذين لا يعرفون أن كل قطعة لباس أو حذاء عليها ماركة عالمية، ما هي إلا تقليد وسرقة علنية.

وبينت “تشرين” في هذا الإطار، أن السبب في ذلك هو أن استيراد الماركات العالمية غير موجود بشكل قانوني، وهذا ما أكد عليه جمال السطل الباحث الاقتصادي بجمعية حماية المستهلك، للصحيفة، ووصف هذا الأمر بالكذب والغش.

وتتواجد داخل أسواق دمشق،  ألبسة وأحذية عليها أسماء ماركات عالمية، واسم المحل التجاري يحمل اسم هذا المنتج العالمي أيضاً، وسعر المنتج يساوي ضعف منتج شبيه وبالمواصفات نفسها بسوق آخر ومن دون وجود اسم تلك الماركة العالمية، وعندما تقلّب المنتج بين يديك ستجد أن هناك قصاصة قماش صغيرة مخفية في داخل الحذاء أو القميص، ومكتوب عليها صناعة سورية، مع التنويه إلى أن هذه الماركة لا يوجد لها ترخيص لتنتج في سوريا، ولا يوجد لها بند في قائمة الاستيراد.

المنتجات الصينية من الألبسة والأحذية، بدورها غزت أسواق دمشق، وبالفعل يكتب عليها “صنع في الصين”، وتتدرج مواصفات هذه المنتجات بين العادية (الستوكات)، وأفضلها لا يتعدى مستوى الوسط، وأسعارها قريبة جداً من أسعار المنتجات السورية.

هذه المنتجات لا يحكمها سوق ولا تحدها رقابة، وهامش الربح يتجاوز الـ100 بالمئة، كما أكد بعض عاملي المحلات المطلعين على الأسعار.

ومن جانب آخر، يقول الباحث الاقتصادي جمال السطل، أن كل ما يُشيعه الباعة عن موضوع التنزيلات هو كذب بكذب، وعلى المواطن أن لا يصدق هذا الأمر.

وأشار الباحث الاقتصادي، إلى أنه من خلال الدخول في أسرار بعض المحلات، فإن كلمة تنزيلات التي تُزين واجهات الكثير من المحلات في المواسم ما هي إلا لجلب الزبون، والمنتج يُباع بالسعر الذي يريده البائع، وكل ما ينبغي على التاجر فعله هو أن يعدّل السعر الموجود على الكليشة المعلقة على القطعة بأن يزيده للضعف ويشطب السعر، ويضع السعر الجديد القديم على أن هذه القطعة عليها تنزيلات 50 بالمئة.

ويوجد محلات تدخل بلعبة التنزيلات عبر عرض منتجات قديمة الإنتاج بمواصفات المنتجات حديثة الإنتاج نفسها، وعلى الزبون أن يختار بين موديل قديم بسعر عشرة آلاف ليرة تقريباً، وموديل جديد بسعر عشرين ألفاً، وجودة القطعة من حيث القماش والخياطة هي نفسها، والسر بالربح موجود ويكمن بأن تكلفة القطعة من الأساس لا تتجاوز الخمسة آلاف ليرة، بمعنى أوضح أن هذا التاجر يربح بقطعة التنزيلات 100 بالمئة، وبالقطعة حديثة الإنتاج والموديل 300 بالمئة.

 

a2e076f28b.jpg

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع مرأة سورية الاخبارية : “تقليد وسرقة علنية”.. الماركات العالمية المزورة والألبسة الصينية تغزو أسواق دمشق في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع مرأة سورية الاخبارية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي مرأة سورية الاخبارية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى


التالى عنب بلدي : روسيا: لا هجوم على إدلب