جريدة الاتحاد : زايد قاهر الصحراء

جريدة الاتحاد 0 تعليق 28 ارسل لصديق نسخة للطباعة

هالة الخياط (أبوظبي)

«رجل البيئة الأول»، و«قاهر الصحراء»، لقبان من بين عشرات الألقاب التي منحتها منظمات دولية للمغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تقديراً لجهوده في المجال البيئي، حيث مثَّل لدعاة حماية الطبيعة قيماً خالدة من منطلق قناعاته وتجاربه وحبه للطبيعة والحياة البرية على نحو غير مسبوق، وفوق كل ذلك، أدرك أهمية المحافظة على كل نقطة ماء وأحسن استثمارها.

وعرف عنه، أنه أحد أهم رواد حماية البيئة في العالم، فقد ولد وعاش نصيراً للطبيعة، واشتهر بحبه ورعايته للتنوع البيولوجي بصوره كافة.

وعلى الرغم من ولادته في بيئة صحراوية قاسية في شبه الجزيرة العربية، إلا أن الشيخ زايد ومنذ اختياره ممثلاً للحاكم في مدينة العين والمنطقة الشرقية في عام 1946، أدرك أهمية الزراعة لتحقيق الاستقرار وربط المواطن بالأرض التي يزرعها وبادر إلى البحث عن الماء، وترميم الأفلاج وصيانتها لتأمين إمدادات أكثر استدامة للسكان.

ويسجل التاريخ أنه، رحمه الله، قام بنفسه بحفر فلج الصاروج في مدينة العين، وعندما انتهى من حفره أصر على إلغاء نظام السقاية وتجارة مياه الريّ، بادئاً بنفسه وأهله.

واستشرف زايد الحاجة إلى إحداث توازن بين الحفاظ على التراث العريق لرياضة الصقارة، وبين التأكد من بقاء الصقور وطرائدها في البرية على المدى البعيد، وتوصلت رؤيته المتفردة إلى ما عرفه حماة الطبيعة المعاصرين لاحقاً بالصيد المستدام. وتفوق الشيخ زايد بمراحل عديدة على دعاة حماية الطبيعية العالميين، كما أدخل جانباً إنسانياً في مفاهيم رياضة الصيد بالصقور التي اعتبرها تراثاً لا يقدر بثمن. ... المزيد
اقرأ الخبر من المصدر
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

تعليق

المصادر