أثارت صورة ظهور أديب وشاعر اليمن الكبير الدكتور #عبدالعزيز_المقالح، مع رئيس مجلس الانقلاب غير المعترف به في صنعاء، القيادي الحوثي صالح الصماد، ردود أفعال واسعة في الوسط الثقافي اليمني والعربي.

وأظهرت الصورة الأديب الثمانيني المخضرم، وهو يقف خلف #الصماد، الذي جاء لزيارته في مكتبة ومركز الدراسات والبحوث الذي يرأسه المقالح، ويحاول أخذ كتاب من رف المكتبة.

وتداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، الصورة ووصفها بعضهم بـ"الموجعة"، حيث يقف قامة أكاديمية ومفكر يمني بحجم المقالح "منكسر الظهر"، خلف قيادي حوثي لا يفقه غير ثقافة القتل والموت، وانتقده البعض على هذا الظهور.

رئيس مجلس الانقلاب يزور أديب اليمن المقالح في مركز الدراسات والبحوث

وأشاروا إلى أن طريقة التقاط الصورة ونشرها من قبل الحوثيين يقصد بها الإساءة لشخص المقالح، كأحد رموز وأعلام اليمن الثقافية والمدافعين عن الجمهورية، كما أنها تُجسّد واقع اليمن الكئيب في ظل ممارسات الحوثيين وانتهاكاتهم بحق التراث الثقافي.

لكن كثيرين، بينهم أدباء عرب، وجدوا أن توجيه سهام النقد للدكتور #المقالح على خلفية هذه الصورة غير مبرر، واصفين ما قام به القيادي الحوثي في مكتبة "المقالح"، بأنه "اقتحام"، مثلما اقتحموا من قبل مكتبة القاضي محمد العمراني (مرجعية دينية زيدية كبيرة ومفتي اليمن سابقا)، في محاولة تغطية حقيقتهم وإظهار أنفسهم "مثقفين".

وتمنى الأديب والروائي السعودي، عبده خال، في تعليقه على الصورة بتغريدة عبر صفحته بـ"تويتر"، "أن لا يظهر شاعر اليمن العظيم عبدالعزيز المقالح في هذه الصورة"، وأضاف: "إلا أني متيقن أنه عندما يغرز الخنجر في الخاصرة: إما دم أو موت".

والتمس خال، العذر لمن اسماه "هامة اليمن"، وقال "وسوف أردد بدلا عنك: لعنة كبيرة لكل أوغاد العالم".

فيما أوضح محمد الشلفي، أن #الحوثيين ذهبوا إلى المقالح دون مناسبة بحثا عن صورة تشعرهم بأنهم على قدر من الاحترام، وأضاف "لكن الكتب في مركز الدراسات والبحوث تلعنهم وتعرف جهلهم، وليس الناس فقط".

وبحسب سفير اليمن في المغرب عز الدين الاصبحي، فإن "المقالح من رموز الفكر التي صاغت وجدان أجيال متعاقبة في الوطن العربي وليس اليمن فقط، وأكد أنه لا يحتاج إلى شهادة ترفع مقامه الفكري ومكانته الإبداعية وتحصن موقفه الوطني، وهو واحد من نجوم سماء اليمن التي أنارت لأجيال كاملة طريق السير نحو ....

اضفط لقراءة المزيد