السودان اليوم: الخرطوم لاتستبعد تصاعد التوتر بينها والقاهرة وصولا لاعلان الحرب

0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الخرطوم لاتستبعد تصاعد التوتر بينها والقاهرة وصولا لاعلان الحرب

الخرطوم لاتستبعد تصاعد التوتر بينها والقاهرة وصولا لاعلان الحرب

خاص السودان اليوم
تناقلت العديد من وسائل الاعلام العربية والعالمية في صدر تغطياتها الاخبارية خلال اليومين الماضيين نبأ التوترات الحادة بين القاهرة والخرطوم واعلان الاخيرة انها تتحسب لاعتداء ربما يشنه المصريون والاريتريون معا وما سبق ذلك من اغلاق للحدود الشرقية مع اريتريا وترافق ذلك ايضا مع اعلان حالة الطوارئ في ولايتين احداهما كسلا المتاخمة لاريتريا وقبل هذه التطورات المتسارعة كان السودان قد استدعي سفيره لدي مصر بغرض التشاور مما اعتبر تصعيدا كبيرا وبعد هذه الخطوات نالمتلاحقة والتي تقود كلها الي ازدياد التوتر جاءت خطوة سحب باقة القنوات السودانية (19 قناة) من القمر المصري (نايل سات) وتحويلها الي القمر الكويتي (قلف سات) مما اعتبره الكثيرون استمرارا في التصعيد وتوتير الاجواء.
من جانبها انزعجت القاهرة من الخطوات السودانية المتسارعة ورأت المسألة تشنجا وتصعيدا ونفت ان تكون قد طلبت من اثيوبيا ابعاد السودان من مفاوضات سد النهضة وقيل ان اديس ابابا رفضت الطلب واعتبرت الخرطوم شريكا اصيلا في المفاوضات لامراقبا او ضيفا حتى يتم استبعاده او الاستغناء عنه ، ولكن ما زاد من غضب القاهرة وجعلها تمضي بعيدا في الفجور(كما وضح من سلوك بعض اعلامييها الغير محترمين) ورأت فيه استفزازا سودانيا لايمكن السكوت عليه وهو اعطاء سواكن للاتراك وقالت مصر صراحة. وبلا مواربة ان تمليك تركيا لقاعدة في البحر الاحمر يعتبر تهديدا لامنها القومي وانها لن تتسامح في هذا الموضوع الامر الذى اعتبره السودانيون نوعا من الحقارة والاستخفاف بهم يستحق المضي بخطوات اسرع في التنسيق مع تركيا واعطاءها المزيد من الامتيازات.
وفى وسط هذا الجو المشحون بالتوتر ونذر الشحناء والتصعيد قالت الحكومة السودانية انها تستشعر تهديدا للبلد من التحركات المصرية والتنسيق المشبوه مع اريتريا وذلك قبل الزيارة السريعة للقاهرة التى قام بها الرئيس اسياسى افورقى المدعوم بشكل كامل من دولة الامارات وهى الحليفة للحكومة المصرية ويتشاركان العداء السافر لجماعة الاخوان المسلمين ويعتبرانها ارهابية ويتهمان الخرطوم بتأجيج الاوضاع فى مصر عبر دعم وايواء عناصر من الاخوان ، ولكن الخرطوم ذهبت بعيدا فى التصعيد امس السبت وذلك من خلال التصريحات المتشددة ازاء القاهرة التى وردت فى المؤتمر الصحفى لسفيرنا فى القاهرة عبد المحمود عبد الحليم،الذى كشف عن اتخاذ بلاده لخطوات “أشد عنفا” ضد مصر، موضحا أن هنالك تطورات مهمة في الأيام القليلة القادمة في هذا الإطار ، وجاء حديث السفير خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف بالخرطوم لتنويرهم بمستجدات العلاقات السودانية المصرية ، وقال “نحن في بداية مسلكنا الدبلوماسي الذي يبدأ باستدعاء السفير للتشاور ثم لك أيضا أن تسحب سفيرك ولن يعود، وثالثا أن تطرد سفير الدولة المعنية، والرابع أن تقطع العلاقات الدبلوماسية والخامسة أن تعلن الحرب”.
وأضاف “نحن في بداية الخطوات الدبلوماسية وأفاد عبد المحمود عبد الحليم بأنه من الضروري وجود خطة لوضع العلاقات مع مصر في إطارها الصحيح، مشيرا إلى أن الخرطوم تريد أن تضع هذه العلاقات في إطارها الصحيح بحل القضايا والمشاكل العالقة .
مايجري من تناوش في الاعلام بين البلدين الشقيقين يلزم وضع حد له وبالذات الاعلام المصري الذي لم يحترم نفسه ومشاهديه وهو يسب السودان والسودانيبن باقذع الالفاظ ، وحسنا فعل اعلامنا وهو يترفع عن هذا النوع من الشتائم وذلك يحسب له بلا شك وفي هذا الباب نحيل الي شهادة مالك ومؤسس قناة. المستقلة الدكتور محمد الهاشمي الحامدي.
في اي نزاع بين الحكومات لاتكون الشعوب مسؤولة عما يجري لكن هذه المرة شارك الشعب المصري في اذكاء نار الخلافات وليته ينتبه ويعمد الي اطفائها فهلا استجاب عقلاء المصريين واسهموا في تخفيف التوترو
والخرطوم – التى ترى نفسها ظلمت وصبرت كثيرا – باعلانها الاخير بواسطة السيد عبد المحمود عبد الحليم انما ....

اضفط لقراءة المزيد

اقرأ الخبر من المصدر
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

تعليق

المصادر