العرب القطرية : ناشطون يطلقون مشروعا لمنح لاجئي مسلمي الروهنجيا بطاقات ثبوتية

0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ناشطون يطلقون مشروعا لمنح لاجئي مسلمي الروهنجيا بطاقات ثبوتية

الأحد، 14 يناير 2018 10:47 ص

8

ناشطون يطلقون مشروعا لمنح لاجئي مسلمي الروهنجيا بطاقات ثبوتية

تحت عنوان "مشروع الروهنغيا"، أطلق ناشطون موقعا إلكترونيا يهدفون من حلاله، منح أوراق ثبويتة للاجئي الروهنغيا الفارين إلى دول أخرى هربا من ظلم واضطهاد السلطات الميانمارية.
ونظّم الناشطون فعالية في ماليزيا للتعريف بالموقع الإلكتروني الخاص بمشروع الروهنغيا  www.rohingyaproject.com وقال محمد نور، أحد الشركاء المساهمين في تأسيس المشروع  (مسلم روهنجي)، إن المشروع يهدف لإكساب صفة قانونية للاجئي الروهنغيا في العديد من الدول حول العالم.
وأضاف نور أن منح البطاقات التعريفية "الهويات" لمسلمي الروهنجيا حول العالم سيتيح لهم فرصة مواصلة حياتهم بشكل طبيعي وقانوني مثل باقي الأفراد.
وأشار نور إلى أن آلاف اللاجئين من مسلمي الروهنجيا يتوزعون في دول عديدة، وأنهم لا يستطيعون التعريف بأنفسهم إلى المؤسسات والمنظمات لعدم امتلاكهم أية أوراق أو وثائق ثبوتية.
وتابع: "وبناء على ذلك يعجز لاجئو الروهنجيا في الاستفادة من الخدمات العديدة بتلك الدول مثل افتتاح حسابات مصرفية أو تسجيل أبنائهم في المدارس".
ولفت نور إلى أن "السلطات الميانمارية لا تعترف بالروهنجيا، وتنظر إليهم على أنهم بلا وطن، بالرغم من امتلاكهم وثائق عائلية رسمية تعود لفترات سابقة".
وأكد نور على أن المشروع يتضمن إنشاء بنك بيانات لمسلمي الروهنجيا على الإنترنت، حيث سيتيح الموقع تسجيل الوثائق التي بحوزتهم في البنك.وأردف أنه سيتم ضمن إطار المشروع إصدار بطاقات تعريفية للاجئين، بعد التدقيق والتأكد من صحة تلك الوثائق.
وأعرب نور عن أمل لاجئي الروهينجا في مواصلة حياتهم دون الحاجة لتلقي المساعدة من الآخرين، وأنهم بحاجة أكبر لنيل صفة قانونية في دول اللجوء بدلا من تلقي المساعدات.
ومضى قائلا: "إذا حصلنا على صفة قانونية سيصبح بإمكاننا مواصلة حياتنا بالاعتماد على أنفسنا، حيث سنصبح قادرين على العمل لبناء مستقبلنا".
وأشار إلى أنه "في حال عدم اكتسابنا بطاقات تعريفية، لن يذهب أبناؤنا إلى المدارس وسيصبحون في حاجة أيضا لتلقي الدعم من الآخرين في المستقبل".كما ستتيح البطاقات التعريفية وفقا لـ "نور" سهولة إيصال المساعدات للاجئين بشكل منتظم.
من جانب آخر، أكد نور على أن الروهنجيا يتمتعون بإمكانيات كبيرة تؤهلهم لاستغلال الفرص المقدمة لهم بشكل جيد في حال اكتسابهم الاعتراف الرسمي، فضلا عن المساهمة في خدمة الدول التي يعيشون فيها.
وشدّد نور من جهة أخرى على أن مسلمي الروهنجيا لن ينسوا إطلاقا المساعدات التي قدمتها تركيا لهم، والموقف المشرف الذي اتخذته في مواجهة القتل والظلم والاضطهاد الذي تعرضوا له على يد السلطات الميانمارية.
;

  • تعليقات الفيس بوك

  • تعليقات العرب

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ الخبر من المصدر
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

تعليق

المصادر