عنب بلدي : توتر في منبج ضد اعتقالات “قسد”.. العشائر تضع شروطها

0 تعليق 17 ارسل لصديق نسخة للطباعة

متظاهرون من العشائر في منبج شرقي حلب - 12 كانون الثاني 2018 (صفحة منبج مباشر في فيس بوك)

تشهد مدينة منبج في ريف حلب الشرقي توترًا لليوم الثاني على التوالي، تزامنًا مع جملة مقررات اتفقت عليها عشائر المدينة.

وقالت مصادر محلية لعنب بلدي اليوم، السبت 13 كانون الثاني، إن عشائر المنطقة اجتمعت وخرجت بجملة من المقررات، بينما قطع بعض أبناء العشائر طريق حسن آغا- أبو قلقل بالإطارات.

ولم تعلق “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تسيطر على المدينة، حتى ساعة إعداد الخبر.

وقال ناشطون إن “قسد” اعتقلت كلًا من: عواد الحبل وخالد الحبل وأحمد عواد الحبل قبل أيام.

وبحسب بيان مصور اطلعت عنب بلدي عليه، اليوم، فإن عشائر منبج وريفها ومنها “الجريات” و”البوبنا” اجتمعت اليوم وخرجت بعشرة مقررات.

وتلا شخص البيان مشيرًا إلى الاتفاق على “ضرورة الكشف عن مصير أولادنا من أي جهة كانت، تسليم الجناة الذين قاموا بالفعل، تغيير جهاز الاستخبارات الكامل، هيكلة المجالس التشريعية لأنها لا تمثل الشعب في منبج”.

ومن المقررات “تغيير المجلس التنفيذي، منع تحويل أي سجين من منبج إلى أي منطقة كانت، ومنع الاعتقالات العشوائية دون موافقة من المحكمة”، التي طالبت العشائر بتغيير أعضائها “بسبب الفساد”.

وخرج الاجتماع بتشكيل لجنة من العشائر للكشف عن مصير السجناء من أبنائهم، ودعوا إلى “تفعيل دور المكون العربي في جميع الدوائر الأمنية في منبج”.

وقالت مصادر إعلامية من المنطقة أمس إن دعوات للإضراب جاءت على خلفية قتل وتعذيب الشابين عبدالحنان محمد عمر الجري (25)، وعبود حسين المحنان ( 23 )، من ريف مدينة منبج على يد “قسد”.

ووجدت الجثتان في قرية قبر إيمو شرقي منبج، وإحداها مقطوعة الرأس.

وأطلق على الإضراب اسم “إضراب العشائر”، وقالت صفحة “منبج مباشر” في “فيس بوك”، إن الموعد المحدد للبدء به، الأحد المقبل.

ويشمل جميع  أهالي المدينة وريفها من إغلاق للمحلات والمدارس والكازيات والسيارات وجميع أسواق المدينة، عدا عن الصيدليات والمستشفيات.

وسيطرت “قسد” على مدينة منبج، في آب من العام الماضي، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي.

وتكررت المظاهرات ضدها، وكان آخرها، في 5 تشرين الثاني الماضي، رفضًا لعمليات التجنيد الإجباري التي تطال شبانًا في المنطقة.

اقرأ الخبر من المصدر
إخترنا لك

تعليق

المصادر